مع الناس

نهر الفرات الملاذ الوحيد لأبناء محافظة ديرالزور في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء

نهر الفرات الملاذ الوحيد لأبناء محافظة ديرالزور في ظل ارتفاع درجات الحرارة وانقطاع الكهرباء

على صفحات عدة وجدت بعض الأصدقاء يشتكي من هذه الأجواء في ظل ارتفاع كبير لدرجات الحرارة التي تخطت حاجز ٤٦ درجة مئوية في الظل وفي غياب تام لأية نسمة هواء تنعش ولو لثواني قليلة وهذا الحال زاد سوءا مع الإنقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي في محافظة ديرالزور

لهيب الصيف ينعكس على أسعار ارتياد المسابح والمزارع الصيفية

لهيب الصيف ينعكس على أسعار ارتياد المسابح والمزارع الصيفية

في ظل ارتفاع درجات الحرارة في الصيف غالبا ما يتوجه المواطنين إلى الشاليهات، والمنتجعات السياحية، ولكن مع ارتفاع الأسعار وتدني الدخول، إضافة الى نقص في كميات البنزين اللازمة للسفر الى المصايف والمدن الساحلية، أجبرت كثير من المواطين الدمشقيين على تغيير وجهتهم  هذا العام  لتكون المسابح والمزارع  الصيفية القريبة من العاصمة مقصدهم.

تحسن التغذية الكهربائية خلال العيد لم يشفع للحلبيين عند تجار الأمبيرات!!

تحسن التغذية الكهربائية خلال العيد لم يشفع للحلبيين عند تجار الأمبيرات!!

على الرغم من التحسن الملحوظ في التغذية الكهربائية الذي شهدته محافظه حلب خلال اسبوع العيد، بقيت فاتورة الأمبيرات كما هي!، وعلى ما يبدو فإن تجار الأمبيرات غير معنيين بأي تغيير يطرأ على الواقع الكهربائي!.

في أسواق ديرالزور الغلاء فرض نفسه وحال المواطن يقول : "بأي حال عدت يا عيد"

في أسواق ديرالزور الغلاء فرض نفسه وحال المواطن يقول : "بأي حال عدت يا عيد"

مع إن هناك حالة ازدحام في أسواق مدينة ديرالزور إلا أن حركة البيع والشراء تبدو ضعيفة وهذا يعود للأسعار المرتفعة للألبسة والأحذية وهو ما يحمل الأهالي ثقل حياتي جديد وعلى ما يبدو أن سبب هذا الازدحام هو "تغيير جو"

أحياء في حلب محرومة من المياه بسبب انقطاع الكهرباء .. وسعر الصهريج ٥٠ ألف ليرة!

أحياء في حلب محرومة من المياه بسبب انقطاع الكهرباء .. وسعر الصهريج ٥٠ ألف ليرة!

يمم قاطنو العديد من أحياء حلب، في الشطر الغربي منها، وجههم صوب مناهل المياه التي تقصدها صهاريج المياه لشراء حاجتهم منها بعد عدم تزويدهم بما يكفي من مياه الشرب، جراء الانقطاع العام للتيار الكهربائي وتوقف محطات الضخ في البابيري بريف المحافظة الشرقي عن العمل.