الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة : التطورات السياسية الأخيرة أثرت بشكل كبير على سوق الذهب في سوريا
قال مدير عام الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، مصعب الأسود لصحيفة الثورة أن التطورات السياسية الأخيرة، خاصة الحرب الإسرائيلية الإيرانية، أثرت بشكل كبير على سوق الذهب في سوريا، مشيراً إلى أن بداية الحرب شهدت زيادة غير مسبوقة في الأسعار نتيجة تصاعد الطلب على الذهب كملاذ آمن للمدخرات، وهو ما انعكس مباشرة على الأسعار في السوق المحلية، قبل أن تتراجع لاحقاً.
وفي ظل الظروف الحالية، تبرز تحديات عدة أمام الهيئة العامة لإدارة المعادن الثمينة، إذ أوضح الأسود أن “العمل مستمر رغم الصعوبات، لكن التحدي الأكبر يكمن في تأخير إصدار قانون عقوبات محدد للصاغة، مما يحد من فعالية الرقابة”.
وأضاف: “حالياً، عند ضبط مخالفة، تتم إزالة المخالفة وتحرير محضر ضبط فقط، لكن رغم ذلك، فإن الهيئة بحاجة إلى تشريع جديد يتيح لها تطبيق عقوبات صارمة ضد المخالفين”.
وفي سياق تأثير التغييرات الضريبية على سوق الذهب، أكد الأسود أن هناك زيادات مفاجئة في الضرائب، أبرزها ضريبة رسم الدخل المقطوع، التي ارتفعت أحياناً إلى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه سابقاً. وقال: هذه التغييرات جاءت بشكل متسرع ودون تنسيق مع الهيئة، ما أثار تذمر الصاغة والمواطنين على حد سواء.
وأضاف أن ارتفاع الضرائب انعكس بشكل مباشر على حركة السوق، حيث سجلت المبيعات تراجعاً ملحوظاً، ما أدخل النشاط التجاري في حالة ركود وأثر على الاستقرار الاقتصادي للقطاع.






